وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه وفق "الإخبارية" السورية فإنّ الطائرات الإسرائيلية رشّت مواد مجهولة على مساحات واسعة من الأراضي المزروعة، ما أثار حالةً من القلق والخوف لدى المزارعين والأهالي بشأن طبيعة هذه المواد والآثار المحتملة لها على البيئة والمحاصيل والصحة العامة.
وفي السياق، استهدفت قوات الاحتلال المتمركزة في تل الأحمر الغربي، اليوم الجمعة، بالرشاشات الثقيلة الأراضي الزراعية القريبة من بلدة كودنة في ريف القنيطرة الجنوبي.
وأشارت وكالة "سانا" للأنباء، إلى سماع أصوات إطلاق نار كثيف خلال استهداف الأراضي القريبة من بلدة كودنة بالرشاشات الثقيلة، من دون ورود أنباء عن وقوع إصابات.
وفي سياقٍ متصل، توغّلت قوّة للاحتلال مؤلفة من 5 سيارات عسكرية في قرية صيدا، ونصبت حاجزاً مؤقتاً على الطريق الواصل بين مزرعة أبو مذراة وقرية صيدا، وقامت بتفتيش المارّة قبل انسحابها من المنطقة.
كما توغّلت لاحقاً قوّة ثانية للاحتلال مؤلفة من آليتين عسكريتين، إحداهما من نوع "هايلكس" والأخرى من نوع "همر"، من معبر أبو غيثار، ونصبت حاجزاً غرب قرية صيدا في منطقة الحانوت، قبل أن تنسحب.
وأمس، أفادت مصادر محلية سورية باستهداف الاحتلال الإسرائيلي الأراضي الزراعية على أطراف بلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي بـ"قذائف الهاون". وكذلك، بتوغل دورية تابعة للاحتلال في قرية الصمدانية الغربية بريف القنيطرة الأوسط.
وتأتي هذه الاعتداءات الإسرائيلية في إطار الانتهاكات المستمرة التي يمارسها الاحتلال بحقّ سيادة سوريا وسلامة أراضيها ومواطنيها، والتي تصاعدت منذ سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024.
/انتهى/
تعليقك